رغم أنني أعيش في محيط مجتمع يعشق
الروتين ولا يفكر بالتجديد ..إلا إنني أسمع صوت بداخلي يقول: متى ستبدعين ..
حالة من التحجر نعيشها. فقد
تغير الزمن لكن المكان هو المكان ما بالهم يعيشون حياة صامته مملة.. روتين
قاتل ...حتى وجوههم أصبحت ملونة بكمية من المشاعر السلبية ...حتى انتقلت
العدوى إلي ..إلا أنني واجهة صراع داخلي عنيف لا يهدأ بأي حال سوى أوقات الإحباط .. وكأن هذا التحجر فيروس لم يقبله داخلي ألبته ...
أنا لا أريد أن أتهم من
حولي باللامبالاة وكأني أرى كثير ممن حولي عاش حياته بدون أهداف أو تخطيط ..
أكره هذا الشعور ..فهو مرض
سريع الانتشار ..يصيبهم حتى يخيل لي رؤيتهم يتحركون كدمى صماء .. بدون معرفة السبب يقلــدون مجرد
تقليد دون تفكير ..ونماذج كثيرة يوميا أعيشها وأسمعها وأقرئها في محيطي الراكد..يا إلهي .. حالة يأس وطيش نعيشها في آن واحد ...
أصبحت الكلمات التي تبث
أثير الأمـــل في محيطي..نادرة .. كيف السبيل.. فقد بدأنا نغرق رويدا رويدا
دون إمعان بالمسؤولية تجاه أنفسنا التي ظلمناها كثيرا ..
فهي لها حق التجربة على
الأقل!!
..
فكم من إنسان يولد من رحم المأساة
لماذا لا نجرب بداية جديدة
لحياتنا .. مقننه بدروس التخطيط لأهدافنا حتى نصعد درجه درجه ..
حتى نصل لما خططنا له ..
وعندما تداعب رائحة النجاح
أنوفنا.. عندها تتحرر أروحنا من محيط متحجر ..
ولنا في رسول الله أسوة
حسنه ..فقد بدأ حياته وحيدا يتيما فقيرا ..
في محيط كافر مليء بكميات
كبيرة’ من الخرافات والشركيات ..
فكان كالقمر في سماء سوداء ..لم
يبلغ اليأس إلى قلبه قط.. توكل على الله عز وجل وأقدم للأمام دون أن يلتفت .. فكان
له ما أراد ...رسم لنا أروع الصور التي عرفها التاريخ عنوانها من توكل على الله
فهو حسبه.
اللهم صل وسلم على نبينا و
حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
...................
أمــــــل
..............

0 التعليقات:
إرسال تعليق